عبد الملك الثعالبي النيسابوري

149

اللطائف والظرائف

وقال ابن المعتز : وأفردني عن الإخوان علمي * بهم فبقيت مهجور النواحي إذا ما قل وقري قلّ مدحي * فإن أثريت عادوا في امتداحي فكم ذم لهم في جنب مدح * وجد بين أثناء المزاح وقال آخر : آخ من شئت ثم رم منه شيئا * تلقى من دون ما أردت الثريا وللمتنبي : صديقك أنت لا من قلت خلّي * وإن كثر التجمّل والكلام ومن غير الكتاب : احذر عدوك مرة * واحذر صديقك ألف مره فلربما انقلب الصديق * فكان أخبر بالمضره وقال آخر : ألا إنّ إخواني الذين عهدتهم * أفاعي رمال ما تقصّر في لسعي ظننت بهم خيرا فلما بلوتهم * حللت بواد منهم غير ذي زرع « 1 »

--> ( 1 ) نسبه للخباز البلدي في خاص الخاص ص 142 وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان من بلدة يقال لها بلد . كان أميا ، من شعراء اليتيمة 2 : 208 .